شطارة عجل البحر الصغير

Description

كان ياما كان ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام…

في يوم من الأيام كان يوم هادي وحلو في بحر الشمال المتجمد، كان في هناك عجل البحر الصغير قاعد مع مامته، وكان لازم دلوقتي يتعلم بقى يصيد الأسماك، أصله كبر شوية، ولازم يعتمد على نفسه، وعشان كده مامته نزّلته البحر، وقالت له:

— يلا يا جميل، أنت لازم دلوقتي تعتمد على نفسك وتنزل بقى البحر وتصطاد بقى الأسماك وتبقى شاطر وجميل كده، خلي بالك إنت عندك قدرات هايلة جداً، يلا، راقب الحيوانات البحرية التانية، واختار الطريقة اللي تعجبك علشان تصطاد بيها.

مشي عجل البحر في المية، كان مبسوط، أصل دلوقتي هيعتمد على نفسه، ويصطاد بنفسه الأسماك، لقى دب أبيض صغير، هو كمان بيصطاد السمك، راح واقف كده وراء كتلة من الجليد، علشان يشوف بيصطاد ازاي الدب الصغير ده، كان الدب بيستنى لغاية لما بتقرب منه الأسماك وبسرعة هايلة جدا يلف إيده في المية كده ويمسك السمك، عجل البحر قال في نفسه:

— إيه ده أنا معنديش إيد، معنديش كف كده زي الدب ده علشان أقدر أمسك الأسماك زيه، لأ الطريقة بتاعة الدب ديه مش هتنفع معايا خالص.

وبعد شوية يا أصدقائي وعجل البحر ماشي في المية لقى مجموعة من الدلافين بتصطاد الأسماك برضه وقف يراقبهم زي ما مامته قالت له، لقى الدلافين سريعة جدا، وبيجروا بسرعة جدا في المية بيعوموا بسرعة وخفة ورشاقة، ويلقطوا الأسماك ببقهم، راح قال في نفسه عجل البحر:

— أووووه، دلوقتي الدلافين ديه بتسبح في المية بسرعة جداً، وأنا مش هعرف أمشي بسرعة زيهم كده وممكن كمان مشوفش الأسماك تحت المية أعمل إيه دلوقتي يا ربي، أنا نفسي أكون صياد ماهر، وأصطاد بقى الأسماك زي ما كانت ماما بتصطاد الأسماك وتجيبلي أنا كمان عايز أساعدها وأجيب السمك ليا ولماما.

ابتدا عجل البحر يتضايق ويزعل وييأس، وبعد شوية حس إن هو جعان وتعبان وابتدت قرون الاستشعار بتاعته، الشنبات بتاعة مناخيره ديه تتهز كده بسرعة وبعنف وتخليه ينزل تحت المية، وفعلاً يا أصدقائي نزل عجل البحر جوه المية وافتكر دلوقتي كلام مامته… مامته قالت له: خليك واثق من نفسك، وليك قدرات هايلة، وعلشان كده، غطس براسه تحت المية، وخد نفس عميق، الله… الإسماك كتيرة وملونة وجميلة دلوقتي يقدر يصطاد، عجل البحر كان بيسبح في المية بسهولة وبخفة، كان مبسوط أكتر جوه المية أحسن من برة المية، بيقدر يعوم، ويمشي بسرعة هو كمان، وقرب من مجموعة من الأسماك من غير ما تاخد بالها، وفتح بقه وابتدا ياكل الأسماك، دلوقتي هو كده قدر يصطاد، وكان مبسوط أوي، وخرج بسرعة من المية وراح لمامته، وحاطط في بقه سمكة كبيرة اصطادها، قالت له مامته:

— الله يا حبيبي، أيوه كده، دلوقتي انت شاطر وجميل وكمان اعتمدت على نفسك أنا مبسوطة أوي أوي إن انت قدرت دلوقتي تاكل وتجيب كمان لماما، ربنا سبحانه وتعالى خلقلك قرون الاستشعار ديه علشان تعرف إن في سمك وتقدر تصطاده، أنا مبسوطة منك جداً جداً وهكافأك ويلا ناكل بقى السمك اللي انت اصطدهولنا.

وبكده يا أصدقائي عجل البحر كان شاطر وقدر يعتمد على نفسه وعرف إن ليه قدرات هايلة جداً، يقدر بيها يصطاد ، إحنا كمان يا أصدقائي لازم نكون واثقين من نفسنا لازم واحنا في الفصل لما المدرسة تسألنا سؤال ونكون مذاكرين وشاطرين نرفع إيدينا ونقوم نجاوب السؤال واثقين من نفسنا، إن احنا نقدر نكتب في الامتحان ونكون شاطرين كمان.

وتوتة توتة خلصت الحدوتة واستنوني في حكاية جديدة كل يوم، ومتنسوش تشتركوا في قناة حواديت ماما نونا وتفعلوا الجرس علشان يوصلكم كل جديد من الحواديت، وكمان زوروا صفحة حواديت ماما نونا على الفيسبوك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *